حديث في فضل أُمِّ أيمَن(1) حاضِنةِ رسول الله ومولاته
واسمها: بَرَكَة، وهي أم أُسامة بن زيد بن حارثة، وكانت امرأةً صالحةً، كبيرةَ القَدْرِ رضي الله عنها وأَرْضَاها.
[142] قال الحافِظ أبو يَعْلى الموصلي: "حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عَمرو بن عاصِم الكِلَابي(2)، حدثنا سُليمان بن المُغيرة(3)، عن ثابت(4)، عن أنس قال: قال أبو بكر بعد وفاة النبي(5) صلى الله عليه وسلم لعمر: "انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها. فلما انتهينا إليها بَكَتْ فقالا لها: "ما يُبْكيكِ؟ ما عند الله خير لرسوله"(6). فقالت: "ما أبكي أنْ لا أكون أعلمُ أنَّ ما عند الله خير لرسوله، ولكن أبكي أنَّ الوحيّ انقطع من السماء". قال: فَهَيَّجَتْهُما على البُكاء، فجعلا يبكيان معها"(7).--------------------------------------------
(1) أم أيمن هي: أم أسامة بن زيد بن حارثة، وأم الضَّباء، اسمها: بَرَكة بنت ثعلبة بن عَمرو ابن النعمان، مولاة النَّبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته، وهي حبشية الأصل، ماتت بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر. تهذيب الكمال للمزّي (8/ 586)، أسد الغابة لابن الأثير (5/ 577).
(2) هو: أبو عُثمان عَمرو بن عاصم بن عُبيد الله الكِلابيّ، القَيْسي، البصرّ، المُحدّث، مات عام 213 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (6/ 167)، تهذيب الكمال للمزّي (5/ 428).
(3) كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 64) (1/ 50): (مُغيرة).
(4) هو: ثابت البُناني.
(5) كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يعلى (حديث رقم 64) (1/ 50): (رسول الله).
(6) زادت - هنا - في مُسند أبي يَعْلى (حديث رقم 64) (1/ 50): (قال).
(7) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده - واللفظ له - مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 64) (1/ 50)، وأخرجه مُسلم في صحيحه - واللفظ له - كتاب فضائل الصحابة، باب (من فضائل أم أيمن) (حديث رقم 2454) (ص: 996)، وأخرجه أبو بكر المروزي في مُسند أبي بكر الصديق - واللفظ له - (حديث رقم 76) (ص: 119 - 120)، وأخرجه البزَّار في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 37) (1/ 97 - 98) به، وقال: "والإسناد إسناد صحيح". انتهى.
واسمها: بَرَكَة، وهي أم أُسامة بن زيد بن حارثة، وكانت امرأةً صالحةً، كبيرةَ القَدْرِ رضي الله عنها وأَرْضَاها.
[142] قال الحافِظ أبو يَعْلى الموصلي: "حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عَمرو بن عاصِم الكِلَابي(2)، حدثنا سُليمان بن المُغيرة(3)، عن ثابت(4)، عن أنس قال: قال أبو بكر بعد وفاة النبي(5) صلى الله عليه وسلم لعمر: "انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها. فلما انتهينا إليها بَكَتْ فقالا لها: "ما يُبْكيكِ؟ ما عند الله خير لرسوله"(6). فقالت: "ما أبكي أنْ لا أكون أعلمُ أنَّ ما عند الله خير لرسوله، ولكن أبكي أنَّ الوحيّ انقطع من السماء". قال: فَهَيَّجَتْهُما على البُكاء، فجعلا يبكيان معها"(7).--------------------------------------------
(1) أم أيمن هي: أم أسامة بن زيد بن حارثة، وأم الضَّباء، اسمها: بَرَكة بنت ثعلبة بن عَمرو ابن النعمان، مولاة النَّبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته، وهي حبشية الأصل، ماتت بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر. تهذيب الكمال للمزّي (8/ 586)، أسد الغابة لابن الأثير (5/ 577).
(2) هو: أبو عُثمان عَمرو بن عاصم بن عُبيد الله الكِلابيّ، القَيْسي، البصرّ، المُحدّث، مات عام 213 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (6/ 167)، تهذيب الكمال للمزّي (5/ 428).
(3) كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 64) (1/ 50): (مُغيرة).
(4) هو: ثابت البُناني.
(5) كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يعلى (حديث رقم 64) (1/ 50): (رسول الله).
(6) زادت - هنا - في مُسند أبي يَعْلى (حديث رقم 64) (1/ 50): (قال).
(7) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده - واللفظ له - مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 64) (1/ 50)، وأخرجه مُسلم في صحيحه - واللفظ له - كتاب فضائل الصحابة، باب (من فضائل أم أيمن) (حديث رقم 2454) (ص: 996)، وأخرجه أبو بكر المروزي في مُسند أبي بكر الصديق - واللفظ له - (حديث رقم 76) (ص: 119 - 120)، وأخرجه البزَّار في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 37) (1/ 97 - 98) به، وقال: "والإسناد إسناد صحيح". انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 677)