وقد طبع منه قطعة في ثلاثة مجلدات، اشتملت كتب: الأذان والمساجد، واستقبال القبلة، والصلاة بتحقيق نور الدين طالب.
4 - أحكام التنبيه(1): وهو كتاب في الفقه الشافعي لأبي إسحاق الشيرازي، شرح فيه ابن كثير كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي(2)، وأحالَ إليه في كتابه (البداية والنهاية)، فقال: "وقد ذكرت ترجمته مستقصاة في أول (شرح التنبيه) "(3)؛ وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، فقال: "وصنَّف في صغره (كتاب الأحكام) على أبواب (التنبيه) "(4).
وقال ابن العماد في شذرات الذهب: "وألَّف في صغره (أحكام التنبيه) "(5)، وقد ذكر الدكتور عدنان آل شلش في كتابه الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث) هذا الكتاب ضمن كتب المؤلف المفقودة(6).
5 - أخبار هجوم الفرنج على الإسكندرية(7): لا شكَّ أن ابن كثير من العلماء الذين حملوا هَمَّ الأُمَّةِ، وساءهُم ضعفها وتردّي أحوالها مما جعلها عُرْضَةً لهجمات الصليبيين، ومن ذلك هجومهم على الإسكندرية، التي دخلوها ومكثوا فيها ستة أيام؛ فكان ذلك أمرٌ جَلَل على المسلمين كافة - ومنهم ابن كثير - بما فعلوه من: حرق، ونهب، واغتصاب، وقتل، وتدنيس للمساجد(8)؛ فكان من ابن كثير أنْ سَطَّرَ بقلمه هذه الوقعة للتأريخ، ولإثارة حِمْيَةَ الناس للجهادِ ضِدَّهم.--------------------------------------------
(1) هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(2) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 150، 178).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (13/ 213).
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114).
(5) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(6) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 105).
(7) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107).
(8) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 237 - 240).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)