«وأن الله يبعث من في القبور».
أول مراحل الحياة الآخرة حياة البرزخ وعذاب القبر ونعيمه، ثم بعد ذلك يأتي البعث، ويسبق البعث النفخ.
ومن الأدلة على إثبات البعث ما جاء في حديث جبريل عليه السلام؛ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: «أن تُؤمن باللهِ، ومَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمن بالقَدَرِ؛ خَيْرِه وشَرِّه»(1)، وفي رواية: «والبَعْث بعدَ المَوْتِ»(2).
وكذلك ما روي عن ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيُّها النَّاس، إنَّكم مَحْشُورُونَ إلى الله حُفَاة عُرَاة غُرْلًا، {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104]، ثُمَّ إنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكسى يوم القيامة إبراهيمُ»(3).
ويوم البعث يخرج الإنسان من قبره فيجد ملكًا من قِبَل الله يأخذه ويوقفه في المكان الذي يريده الله له، أو يسوقه إلى موقفه المناسب قال تعالى: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: 21].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ) قال: "السائق من الملائكة، والشهيد: شاهد عليه من نفسه"(4).
وروي عن الإمام سفيان بن عيينة في اعتقاده قوله: السنة عشرة فمن كن فيه فقد استكمل السنة ومن ترك منها شيئا فقد ترك السنة: إثبات القدر وتقديم أبي بكر وعمر والحوض والشفاعة والميزان والصراط والإيمان قول وعمل والقرآن كلام الله وعذاب القبر والبعث يوم القيامة ولا تقطعوا بالشهادة على مسلم.(5)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (50) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومسلم (8) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(2) أخرجها ابن حبان في «صحيحه» (1/ 389) (168) وابن أبي شيبة في «مصنفه» (6/ 172) (30445)، وصححها الألباني في «التعليقات الحسان» (168).
(3) أخرجه البخاري (4740) ومسلم (2860).
(4) انظر تفسير الطبري (22/ 348).
(5) رواه الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 156)
أول مراحل الحياة الآخرة حياة البرزخ وعذاب القبر ونعيمه، ثم بعد ذلك يأتي البعث، ويسبق البعث النفخ.
ومن الأدلة على إثبات البعث ما جاء في حديث جبريل عليه السلام؛ أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: «أن تُؤمن باللهِ، ومَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمن بالقَدَرِ؛ خَيْرِه وشَرِّه»(1)، وفي رواية: «والبَعْث بعدَ المَوْتِ»(2).
وكذلك ما روي عن ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيُّها النَّاس، إنَّكم مَحْشُورُونَ إلى الله حُفَاة عُرَاة غُرْلًا، {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104]، ثُمَّ إنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكسى يوم القيامة إبراهيمُ»(3).
ويوم البعث يخرج الإنسان من قبره فيجد ملكًا من قِبَل الله يأخذه ويوقفه في المكان الذي يريده الله له، أو يسوقه إلى موقفه المناسب قال تعالى: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: 21].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ) قال: "السائق من الملائكة، والشهيد: شاهد عليه من نفسه"(4).
وروي عن الإمام سفيان بن عيينة في اعتقاده قوله: السنة عشرة فمن كن فيه فقد استكمل السنة ومن ترك منها شيئا فقد ترك السنة: إثبات القدر وتقديم أبي بكر وعمر والحوض والشفاعة والميزان والصراط والإيمان قول وعمل والقرآن كلام الله وعذاب القبر والبعث يوم القيامة ولا تقطعوا بالشهادة على مسلم.(5)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (50) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومسلم (8) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(2) أخرجها ابن حبان في «صحيحه» (1/ 389) (168) وابن أبي شيبة في «مصنفه» (6/ 172) (30445)، وصححها الألباني في «التعليقات الحسان» (168).
(3) أخرجه البخاري (4740) ومسلم (2860).
(4) انظر تفسير الطبري (22/ 348).
(5) رواه الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 156)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 434)