(166) «ف‌‌إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين-انفتح له طريق الهدى».


لا بد من الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى في المقام الأول، ولا يكفي هذا وحده، بل لابد من أن يسلك سبيل العلم، وهو كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام السلف من الصحابة والتابعين، وتابعي التابعين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، فمن سلك هذا السبيل يُهدى بإذن الله سبحانه وتعالى، ومَن حاد عنها فعند ذلك يخبط في ظلمات الجهل بحسب ما عليه من الحال.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)