النبي صلى الله عليه وسلم: «أَخبروه أنَّ الله يُحِبُّه»(1).
فثلث النصوص جاءت في الأسماء والصفات، فمثلًا قال الله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] فخبر، وحقه التصديق، وكذلك قوله جل وعلا: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} [البقرة: 255]، وقوله عز وجل: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ} [الفرقان: 58]، وقوله سبحانه: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255].
وهكذا جميع ما أخبر الله سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته يجب أن نُصَدِّق بها، ولذلك قال هنا: «فهذه صفاتُ ربِّنا عز وجل التي وصف بها نفسَه في كتابه، ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم»، وليس في شيء منها تحديد ولا تشبيه، وإن الذي أخبر بها هو الله عز وجل ونبيُّه صلى الله عليه وسلم، ولم يخبر بها زيد أو عمرو.
فقد جاءت في كلام الله تعالى وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، والله عز وجل أولى وأحقُّ مِنْ ينزِّه نفسه عن التشبيه، وأعرفُ الخلق به هو رسوله صلى الله عليه وسلم.
فلذلك لو كان في هذا دعوى تشبيه لَمَا وصف الله سبحانه وتعالى بها نفسَه، ولَمَا وصفه بها رسولُه صلى الله عليه وسلم، ولَمَا قال الله سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 180، 181]؛ لأن المرسلين قد وصفوه بالكمال، أمَّا غيرهم فإنهم وصفوه بالنقص، فالله سبحانه وتعالى نزَّه نفسه عن النقص فقال: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ}، سلام عليهم؛ لأنَّ كلامهم سالم من وصف الله بالنقص.
فيجب على كل مخالف لمنهج السلف: أن يرجع إليه، وأن يتمسك به، فمنهج السلف هو: قال الله تعالى، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، وقال سلف الأمة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
ويجب على كل مسلم ألَّا يَحِيد عن منهج السلف إلى مناهج عقلية فلسفية؛ لأنها قد هدمت دين الله سبحانه وتعالى، وألغت كلامه جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجب-أيضًا-على كل مسلم أن يبتعد عن مناهج الصوفية أو الرافضة الذين قدَّسوا أشخاصًا ورفعوهم لدرجة العصمة، بل وجعلوا لهم حقَّ التشريع.
ولنعلم أن من معتقد أهل السنة: أنه لا يجوز الانتصار لشخص بعينه إلا لشخصٍ واحد، وهو النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا معصوم إلا محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز الانتصار لطائفة إلا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الحقَّ لا يخرج عنهم.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (7375) ومسلم (813).
فثلث النصوص جاءت في الأسماء والصفات، فمثلًا قال الله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] فخبر، وحقه التصديق، وكذلك قوله جل وعلا: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} [البقرة: 255]، وقوله عز وجل: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ} [الفرقان: 58]، وقوله سبحانه: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255].
وهكذا جميع ما أخبر الله سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته يجب أن نُصَدِّق بها، ولذلك قال هنا: «فهذه صفاتُ ربِّنا عز وجل التي وصف بها نفسَه في كتابه، ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم»، وليس في شيء منها تحديد ولا تشبيه، وإن الذي أخبر بها هو الله عز وجل ونبيُّه صلى الله عليه وسلم، ولم يخبر بها زيد أو عمرو.
فقد جاءت في كلام الله تعالى وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، والله عز وجل أولى وأحقُّ مِنْ ينزِّه نفسه عن التشبيه، وأعرفُ الخلق به هو رسوله صلى الله عليه وسلم.
فلذلك لو كان في هذا دعوى تشبيه لَمَا وصف الله سبحانه وتعالى بها نفسَه، ولَمَا وصفه بها رسولُه صلى الله عليه وسلم، ولَمَا قال الله سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 180، 181]؛ لأن المرسلين قد وصفوه بالكمال، أمَّا غيرهم فإنهم وصفوه بالنقص، فالله سبحانه وتعالى نزَّه نفسه عن النقص فقال: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ}، سلام عليهم؛ لأنَّ كلامهم سالم من وصف الله بالنقص.
فيجب على كل مخالف لمنهج السلف: أن يرجع إليه، وأن يتمسك به، فمنهج السلف هو: قال الله تعالى، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، وقال سلف الأمة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
ويجب على كل مسلم ألَّا يَحِيد عن منهج السلف إلى مناهج عقلية فلسفية؛ لأنها قد هدمت دين الله سبحانه وتعالى، وألغت كلامه جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجب-أيضًا-على كل مسلم أن يبتعد عن مناهج الصوفية أو الرافضة الذين قدَّسوا أشخاصًا ورفعوهم لدرجة العصمة، بل وجعلوا لهم حقَّ التشريع.
ولنعلم أن من معتقد أهل السنة: أنه لا يجوز الانتصار لشخص بعينه إلا لشخصٍ واحد، وهو النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا معصوم إلا محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز الانتصار لطائفة إلا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الحقَّ لا يخرج عنهم.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (7375) ومسلم (813).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 17)