فهذه عقيدة أهل السنة التي يجب على الجميع التمسك بها، والعض عليها بالنواجذ؛ تنفيذًا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدْعةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»(1).--------------------------------------------
(1) انظر: «سنن أبي داود» برقم (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (43)، وأحمد في «المسند»؛ (مُسْنَد الشَّامِيِّين) (17142)، والدارمي (96)، وقال الشيخ الألباني في «صحيح الجامع» (2/ 805): «صحيح».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)