«فكان هاديًا سيهدي، وخالقًا سيخلق، ورازقًا سيرزق، وغافرًا سيغفر، وفاعلًا سيفعل».


أي أن الله متصف بهذه الصفات أزلاً، فلا يقول قائل مثلًا: إن الله تعالى لم يكن خالقًا حتى خلق الخلق، أو لم يكن رازقًا حتى رزق العباد، بل هذه صفات الله عز وجل هو متصِّف بها أزلًا.
فلا يجوز القول بأن هذه الصفات حدثت بعد أن لم تكن موجودةً في ذات الله سبحانه وتعالى، وهذا رد على الذين يقولون: إنَّه يلزم من وصف الله عز وجل بالصفات حلول الحوادث في ذاته سبحانه وتعالى!
فنقول: إن هذه الصفات ما دامت قائمةً بذات الله سبحانه وتعالى، فإن هذا الأمر يدل على أن الله سبحانه وتعالى متصِّف بها أزلًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)