أولاً: الأدلة من القرآن الكريم على إثبات صفة العلو لله عز وجل.
(14) مثل:
• قوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه} [فاطر: 10]،
• {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران: 55]
• {أَأَمِنتُم مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ • أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًاِ} [الملك: 1617]،
• {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء: 158]،
• {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4]،
• {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} [السجدة: 5]،
• {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل: 50]،
• {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [يونس: 3]، في ستة مواضع،
• {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]،
• {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ • أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} [غافر: 3637]،
• {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42]،
• {مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ} [الأنعام: 114]. إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بكلفة.
وفي شرح كلام المصنف هناك وقفات:
الوقفة الأولى: كثرة أدلة إثبات صفة العلو.
ليس غرض المصنف هنا حصر أدلة القرآن الكريم على إثبات صفة العلو لله تعالى وإنما ذكر أمثلة من تلك الأدلة فالأدلة أكثر من تحصر.
(14) مثل:
• قوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه} [فاطر: 10]،
• {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران: 55]
• {أَأَمِنتُم مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ • أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًاِ} [الملك: 1617]،
• {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء: 158]،
• {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4]،
• {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} [السجدة: 5]،
• {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل: 50]،
• {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [يونس: 3]، في ستة مواضع،
• {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]،
• {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ • أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} [غافر: 3637]،
• {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42]،
• {مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ} [الأنعام: 114]. إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بكلفة.
وفي شرح كلام المصنف هناك وقفات:
الوقفة الأولى: كثرة أدلة إثبات صفة العلو.
ليس غرض المصنف هنا حصر أدلة القرآن الكريم على إثبات صفة العلو لله تعالى وإنما ذكر أمثلة من تلك الأدلة فالأدلة أكثر من تحصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)