قال أبو يعلى الفراء: (أعلم أنه غير ممتنع حمل هذا الخبر على ظاهره، وأن المراد به قدم هو صفة لله تعالى وكذلك الرجل)(1).
وقال الشيخ عبد الرحمن البراك: (في هذا الحديث إثبات الرِّجل والقدم له سبحانه وتعالى، وأهل السنة يثبتون لله ما جاء في هذا الحديث على حقيقته، كما يثبتون سائر الصفات، كما يثبتون اليدين والعينين له سبحانه وتعالى، ويقولون: إن له تعالى قدمين، كما جاء في الأثر المشهور عن ابن عباس في تفسير الكرسي: أنه موضع القدمين، أي: قدمي الرب سبحانه وتعالى(2).
وقال الشيخ عبد الله الغنيمان بعد ذكر روايات صفة القدم والرجل: (ففي مجموع هذه الروايات البيان الواضح بأن القدم والرجل -وكلاهما عبارة عن شيء واحد -صفة لله تعالى حقيقة على ما يليق بعظمته)(3).--------------------------------------------
(1) إبطال التأويلات 1/ 195.
(2) توضيح مقاصد العقيدة الطحاوية 173.
(3) شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري 1/ 156.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 142)