«والتراويح سنة»
ومعلومٌ أن الابتداعَ في الدين أمرٌ محرَّم، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا وقال: «وإياكم ومحدَثات الأمور فإن كل محدَثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة»(1) فما استثنى النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من البدع، ولا حجةَ لقائلٍ في قول عمر رضي الله عنه في شأنِ التراويح: "نعمتُ البدعةُ هي"(2).
فالتراويح لم تكن أمراً على غيرِ مثالٍ سابق فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التراويح ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رأفةً ورحمةً بأمته لم يستمر بهم خشيةَ أن تُفرَضَ عليهم، فالتراويح لم تكن أمراً مبتدَعاً من الناحية الشرعية واستعمال عمر لهذه اللفظة إنما هو استعمالٌ من حيث المعنى اللغوي لا أكثر(3).--------------------------------------------
(1) انظر: مسند الإمام أحمد، مسند الشاميين، حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، حديث رقم 16813، وقال الشيخ الألباني حديث صحيح في السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم 2735/ 526.
(2) انظر: موطأ مالك، كتاب الصلاة في رمضان، باب: ما جاء في قيام رمضان، حديث رقم 249 وأخرجه البخاري بلفظ نعم البدعة هذه، في كتاب التراويح، باب من قام رمضان، برقم 1880.
(3) انظر الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/ 92) والشاطبي في الاعتصام (1/ 250 (.
ومعلومٌ أن الابتداعَ في الدين أمرٌ محرَّم، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا وقال: «وإياكم ومحدَثات الأمور فإن كل محدَثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة»(1) فما استثنى النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من البدع، ولا حجةَ لقائلٍ في قول عمر رضي الله عنه في شأنِ التراويح: "نعمتُ البدعةُ هي"(2).
فالتراويح لم تكن أمراً على غيرِ مثالٍ سابق فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التراويح ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رأفةً ورحمةً بأمته لم يستمر بهم خشيةَ أن تُفرَضَ عليهم، فالتراويح لم تكن أمراً مبتدَعاً من الناحية الشرعية واستعمال عمر لهذه اللفظة إنما هو استعمالٌ من حيث المعنى اللغوي لا أكثر(3).--------------------------------------------
(1) انظر: مسند الإمام أحمد، مسند الشاميين، حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، حديث رقم 16813، وقال الشيخ الألباني حديث صحيح في السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم 2735/ 526.
(2) انظر: موطأ مالك، كتاب الصلاة في رمضان، باب: ما جاء في قيام رمضان، حديث رقم 249 وأخرجه البخاري بلفظ نعم البدعة هذه، في كتاب التراويح، باب من قام رمضان، برقم 1880.
(3) انظر الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/ 92) والشاطبي في الاعتصام (1/ 250 (.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 291)