‌‌المطلب السابع: إذا أراد الله بأحد خيرًا أصاب منه:
8 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ.
التخريج: أخرجه البخاري(1).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ): كذا للأكثر بكسر الصاد والفاعل الله، قال أبو عبيد الهروي: معناه يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها(2). وقال غيره: معناه يوجه إليه البلاء فيصيبه. وقال ابن الجوزي: أكثر المحدثين يرويه بكسر الصاد، وسمعت ابن الخشاب يفتح الصاد، وهو أحسن وأليق(3). كذا قال، ولو عكس لكان أولى، والله أعلم(4).
قال ابن عبد البر: "هذا حديث صحيح ومعناه والحمد لله--------------------------------------------
(1) الصحيح (7/ 115، 5645).
(2) الغريبين في القران والحديث (4/ 1101).
(3) كشف مشكل الحديث (3/ 529).
(4) فتح الباري (10/ 108).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)