بِأَعْمَالِهِمْ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ.
أخرجه أحمد(1)، والطبراني(2)، والحاكم(3)، وقال الهيثمي: "فيه عبد الواحد بن زيد ضعيف"(4)، وله شاهد من حديث عبد الله بن زيد قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، ثَلاثًا، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءَ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ "، أخرجه الضياء(5)، وفي إسناده عبد الله بن بديل بن ورقاء صدوق يخطئ(6)، ويشهد له أيضًا حديث محمود بن لبيد الآتي بعده، وحديث أبي سعيد، صححه الحاكم، والهيثمي(7)، وحسنه البوصيري(8)، والألباني(9).
* * *--------------------------------------------
(1) المسند (28/ 346، 17120).
(2) المعجم الكبير (7/ 284، 7144).
(3) المستدرك (4/ 330، 7940).
(4) مجمع الزوائد (3/ 202، 5226)، وانظر ترجمته في لسان الميزان (5/ 290).
(5) المختارة (9/ 371، 341).
(6) التقريب (3224).
(7) مجمع الزوائد (1/ 315).
(8) مصباح الزجاجة (4/ 237).
(9) صحيح الترغيب (1/ 119).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)