وإسناده حسن فيه يزيد بن أبي منصور الأزدي لا بأس به(1)، وصححه المنذري(2)، والهيثمي(3)، والألباني(4).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً: والتميمة هي ما يعلق في الأعناق من القلائد سواء كانت من خرز أو غيره، خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء(5).
قال الخطابي رحمه الله: "واعتقاد هذا الرأي جهل وضلال إذ لا مانع ولا دافع غير الله سبحانه .. ".
وقال ابن عبد البر رحمه الله: "وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل وهو المعافي والمبتلي لا شريك له".--------------------------------------------
(1) التقريب (7883).
(2) الترغيب (4/ 157، 5242).
(3) مجمع الزوائد (5/ 175، 8399).
(4) صحيح الترغيب (3/ 348، 3455).
(5) انظر: معالم السنن (4/ 220)، والتمهيد (17/ 662).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً: والتميمة هي ما يعلق في الأعناق من القلائد سواء كانت من خرز أو غيره، خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء(5).
قال الخطابي رحمه الله: "واعتقاد هذا الرأي جهل وضلال إذ لا مانع ولا دافع غير الله سبحانه .. ".
وقال ابن عبد البر رحمه الله: "وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل وهو المعافي والمبتلي لا شريك له".--------------------------------------------
(1) التقريب (7883).
(2) الترغيب (4/ 157، 5242).
(3) مجمع الزوائد (5/ 175، 8399).
(4) صحيح الترغيب (3/ 348، 3455).
(5) انظر: معالم السنن (4/ 220)، والتمهيد (17/ 662).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)