فائدة: أن العائن إذا برَّك وهو أن يقول: بارك الله فيه بطل المعنى الذي يخاف من العين ولم يكن له تأثير فإن لم يبرِّك وقع ما أجرى الله تعالى به العادة عند ذلك(1).
فائدة أخرى: أن الإنسان قد يعين نفسه أو أهله أو ماله وأن الدعاء بالبركة يدفع ضررها(2).
قوله: (وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ): مخبأة بضم الميم، وخاء معجمة، وموحدة، والهمز وَهِي الفتاة المغيبة المكنونة في خدرها والَّتِي لَا تظهر وَلَا تبرز للشمس فتغيرها(3).
قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ): أي صرع المعيون، وأسقط من قيام(4).
قوله: (مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ): أي تظنون أن أحدًا أصابه بعينه(5).
* * *--------------------------------------------
(1) المنتقى شرح الموطأ (7/ 256).
(2) التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 56).
(3) انظر: تنوير الحوالك (2/ 228)، وشرح الزرقاني (4/ 507).
(4) تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (3/ 180).
(5) انظر: مرقاة المفاتيح (7/ 2885).
فائدة أخرى: أن الإنسان قد يعين نفسه أو أهله أو ماله وأن الدعاء بالبركة يدفع ضررها(2).
قوله: (وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ): مخبأة بضم الميم، وخاء معجمة، وموحدة، والهمز وَهِي الفتاة المغيبة المكنونة في خدرها والَّتِي لَا تظهر وَلَا تبرز للشمس فتغيرها(3).
قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ): أي صرع المعيون، وأسقط من قيام(4).
قوله: (مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ): أي تظنون أن أحدًا أصابه بعينه(5).
* * *--------------------------------------------
(1) المنتقى شرح الموطأ (7/ 256).
(2) التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 56).
(3) انظر: تنوير الحوالك (2/ 228)، وشرح الزرقاني (4/ 507).
(4) تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (3/ 180).
(5) انظر: مرقاة المفاتيح (7/ 2885).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)