ومسلم(1)، وأحمد(2) وزاد: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَرْقِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعَيْنِ، فَأَضَعُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَأَقُولُ: امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ.
شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ)، البأس: الضرر. وفيه دليل على جواز السجع في الدعاء والرقى إذا لم يكن مقصودًا ولا متكلفًا(3).
قوله: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي): الشافي اسم من أسماء الله عزو وجل ومعناه الذي يشفي ويبرئ من الأمراض والعلل والشكوك، يشفي من الأمراض الحسية والمعنوية بمعنى يشفي من أمراض القلوب وأمراض الأبدان(4).
قوله: (شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا): بالغين المعجمة، أي: لا يترك،--------------------------------------------
(1) الصحيح (4/ 1721، 2191).
(2) المسند (41/ 459، 24995)، وإسناده صحيح.
(3) المفهم (5/ 577).
(4) انظر: القواعد المثلى ص 16، وصفات الله الواردة في الكتاب والسنة ص 209، وشرح أسماء الله الحسنى ص 227.
شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ)، البأس: الضرر. وفيه دليل على جواز السجع في الدعاء والرقى إذا لم يكن مقصودًا ولا متكلفًا(3).
قوله: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي): الشافي اسم من أسماء الله عزو وجل ومعناه الذي يشفي ويبرئ من الأمراض والعلل والشكوك، يشفي من الأمراض الحسية والمعنوية بمعنى يشفي من أمراض القلوب وأمراض الأبدان(4).
قوله: (شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا): بالغين المعجمة، أي: لا يترك،--------------------------------------------
(1) الصحيح (4/ 1721، 2191).
(2) المسند (41/ 459، 24995)، وإسناده صحيح.
(3) المفهم (5/ 577).
(4) انظر: القواعد المثلى ص 16، وصفات الله الواردة في الكتاب والسنة ص 209، وشرح أسماء الله الحسنى ص 227.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)