عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله(1).
قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟): هي كلمة تقال عند التعجب من الشيء وتستعمل في تعظيم الشيء أيضًا، وفيه التصريح بأنها رقية، فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات(2).
قوله: (خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ): أي: اجعلوا لي منه نصيبًا، وإنما قاله تطييبًا لقلوبهم، ومبالغة في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه(3).
إشكال وجوابه: قد يستشكل البعض بأن هذه الرقى لم ترد في علاج العين، والجواب عن ذلك من وجوه:
أولًا: ما الذي يخرج العين عن بقية الأمراض.
ثانيًا: جاء في بعض ألفاظها: "إذا اشتكى"(4)، " إذا جاءه--------------------------------------------
(1) فتح الباري (4/ 455).
(2) المنهاج (14/ 188)، والفتح (4/ 455).
(3) المصدران السابقان.
(4) ح 24.
قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟): هي كلمة تقال عند التعجب من الشيء وتستعمل في تعظيم الشيء أيضًا، وفيه التصريح بأنها رقية، فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات(2).
قوله: (خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ): أي: اجعلوا لي منه نصيبًا، وإنما قاله تطييبًا لقلوبهم، ومبالغة في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه(3).
إشكال وجوابه: قد يستشكل البعض بأن هذه الرقى لم ترد في علاج العين، والجواب عن ذلك من وجوه:
أولًا: ما الذي يخرج العين عن بقية الأمراض.
ثانيًا: جاء في بعض ألفاظها: "إذا اشتكى"(4)، " إذا جاءه--------------------------------------------
(1) فتح الباري (4/ 455).
(2) المنهاج (14/ 188)، والفتح (4/ 455).
(3) المصدران السابقان.
(4) ح 24.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)