لكاتبه وقارئه في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم في جميع أمورنا، وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)