* {وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ} [النساء: 46].
* {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينا} [المائدة: 3].
* {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفا} [الأنعام: 161].
* {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11].
* {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ} [التوبة: 29] الدِّين الصحيح الذي شرعه الله.
* {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [التوبة: 33] جميع الأديان.
* {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يونس: 105] اتَّبع شرائعه.
* {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [يوسف: 76]: دِينِ الْمَلِكِ: شريعته الحاكمة؛ والمعنى: ما كان يوسف ليطبّق حكم عزيز مصر على أخيه بنيامين؛ لأن حكمه: أن يغرّم السارق ضعف ما سرق ثم يخلّى سبيله، ولكنه بدهائه وإلهام من الله حكم عليه بحُكم إخوانه، وهو الحكم الذي عليه شريعة يعقوب عليه السلام؛ فقد كان الحكم: أن يؤخذ السارق بسرقته عبدًا يُسترقّ.
* {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2] في حكمه وتشريعه.
* {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26] دين فرعون وتشريعاته.
- ومنها ما جاء بمعنى: (الجزاء والحساب) وهي كل ما جاء مضافًا إلى يوم (يوم الدين):
* {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25].
* {وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ} [الذاريات: 6] يوم الجزاء والحساب.
- ومنها ما جاء يحتمل معنيين معنى الملة والدين ومعنى الجزاء والحساب كقوله تعالى:
* {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} [الانفطار: 9].
(بِالدِّينِ) لها معنيان كلاهما صحيح:
1 - الملة؛ وهي الدِّين الذِي جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم.
2 - الدِّين: الجزاء والحساب.
* {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينا} [المائدة: 3].
* {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفا} [الأنعام: 161].
* {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11].
* {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ} [التوبة: 29] الدِّين الصحيح الذي شرعه الله.
* {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [التوبة: 33] جميع الأديان.
* {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يونس: 105] اتَّبع شرائعه.
* {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [يوسف: 76]: دِينِ الْمَلِكِ: شريعته الحاكمة؛ والمعنى: ما كان يوسف ليطبّق حكم عزيز مصر على أخيه بنيامين؛ لأن حكمه: أن يغرّم السارق ضعف ما سرق ثم يخلّى سبيله، ولكنه بدهائه وإلهام من الله حكم عليه بحُكم إخوانه، وهو الحكم الذي عليه شريعة يعقوب عليه السلام؛ فقد كان الحكم: أن يؤخذ السارق بسرقته عبدًا يُسترقّ.
* {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2] في حكمه وتشريعه.
* {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26] دين فرعون وتشريعاته.
- ومنها ما جاء بمعنى: (الجزاء والحساب) وهي كل ما جاء مضافًا إلى يوم (يوم الدين):
* {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25].
* {وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ} [الذاريات: 6] يوم الجزاء والحساب.
- ومنها ما جاء يحتمل معنيين معنى الملة والدين ومعنى الجزاء والحساب كقوله تعالى:
* {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} [الانفطار: 9].
(بِالدِّينِ) لها معنيان كلاهما صحيح:
1 - الملة؛ وهي الدِّين الذِي جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم.
2 - الدِّين: الجزاء والحساب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)