- وجاءت مفردة الذكر بمعنى (الذكر باللسان، أو الصلاة):
* {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرا} [البقرة: 200] ذكر اللسان.
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرا} [الأحزاب: 41] ذكر اللسان.
* {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37] ويشمل جميع أنواع الذكر.
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [المنافقون: 9] الصلاة وجميع أنواع الذكر.
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9].
(فَاسعَوا إِلَى ذِكرِ اللَّهِ) إلى صلاة الجمعة.
- وجاءت مفردة الذكر بمعنى (الوحي):
* {أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ} [القمر: 25].
* {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا} [المرسلات: 5] الملائكة تلقي الوحي على الرسل.
- وجاءت مفردة الذكر بمعنى (الخبر):
* {وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا} [الكهف: 83] أي: سأقصُّ عليكم منه خبرًا.
* {قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرا} [الكهف: 70] حتى أعطيك خبرًا بحاله.
- وجاءت مفردة الذكر بمعنى (اللوح المحفوظ):
* {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105] أي: كتبناه في الكتب المنزلة، بعدما كتبنا في الكتاب السابق، الذي هو اللوح المحفوظ.
- وجاءت مفردة الذكر بمعنى (الموعظة والتذكير):
* {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 63].
* وقد تكرر في كتاب الله: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} [يوسف: 104].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)