صواف
قال تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الحج: 36].
(صَوَافَّ) أي: صفت أطرافها.
والمعنى: قائمات.
(والبُدْن) هي الإبل -الجمال- وقيل: البقر كذلك.
أي: انحروا البُدْن قائمة على أطرافها الأربع، ثم تُعقَل يدُها اليسرى فتسقط وتنحر.
(وَجَبَتْ جُنُوبُهَا) وجبتْ أي: سقطت جوانبها، وخرّت بعد النحر على الأرض.
وفي الصحيحين: يَحكي زيادُ بن جبير أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بَدَنَته ينحرها، فقال: «ابعثها قيامًا مقيدة -أي: أوقفها مقيدة من قائمتها اليسرى- سنة محمد صلى الله عليه وسلم». صحيح البخاري (1713)، ومسلم (1320).
صياصيهم
قال تعالى: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقا} [الأحزاب: 26].
(صياصيهم) الصياصي: هي الحصون، وكل ما يُمتَنع به ويتحصن به.
ومفردها: (صيصة) وأصل اللفظ مأخوذ من قرون الحيوانات؛ تسمى: (صياصي) وشوكة الديك في رجله تسمى (صياصي)؛ لأنه يمتنع بها، ويدافع بها عن نفسه.
وذكر لفظ (الصياصي) في الحديث الشريف الذي يتحدث عن يوم المحشر، وكَبْكَبَة كل قوم ومعبوداتهم في نار جهنم: ثم ( … يبقى محمد وَأُمَّتُهُ، فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ عز وجل لَهُمْ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا لَكُمْ لا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلامَةٌ فَإِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، فَيَقُولُ: مَا هِيَ؟ فَيَقُولُونَ: يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ. فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّونَ، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ يريدون السجود فلا يستطيعون). إسناده حسن، انظر الحديث بتمامه في: مختصر العلو للذهبي، بتحقيق: الألباني (ص 110).
والمعنى: تبقى ظهورهم صلبة عصية على السجود كقرون البقر؛ لأنهم ما سجدوا لربهم تبارك وتعالى في الدنيا.
قال تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الحج: 36].
(صَوَافَّ) أي: صفت أطرافها.
والمعنى: قائمات.
(والبُدْن) هي الإبل -الجمال- وقيل: البقر كذلك.
أي: انحروا البُدْن قائمة على أطرافها الأربع، ثم تُعقَل يدُها اليسرى فتسقط وتنحر.
(وَجَبَتْ جُنُوبُهَا) وجبتْ أي: سقطت جوانبها، وخرّت بعد النحر على الأرض.
وفي الصحيحين: يَحكي زيادُ بن جبير أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بَدَنَته ينحرها، فقال: «ابعثها قيامًا مقيدة -أي: أوقفها مقيدة من قائمتها اليسرى- سنة محمد صلى الله عليه وسلم». صحيح البخاري (1713)، ومسلم (1320).
صياصيهم
قال تعالى: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقا} [الأحزاب: 26].
(صياصيهم) الصياصي: هي الحصون، وكل ما يُمتَنع به ويتحصن به.
ومفردها: (صيصة) وأصل اللفظ مأخوذ من قرون الحيوانات؛ تسمى: (صياصي) وشوكة الديك في رجله تسمى (صياصي)؛ لأنه يمتنع بها، ويدافع بها عن نفسه.
وذكر لفظ (الصياصي) في الحديث الشريف الذي يتحدث عن يوم المحشر، وكَبْكَبَة كل قوم ومعبوداتهم في نار جهنم: ثم ( … يبقى محمد وَأُمَّتُهُ، فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ عز وجل لَهُمْ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا لَكُمْ لا تَنْطَلِقُونَ كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلامَةٌ فَإِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، فَيَقُولُ: مَا هِيَ؟ فَيَقُولُونَ: يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ. فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّونَ، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ يريدون السجود فلا يستطيعون). إسناده حسن، انظر الحديث بتمامه في: مختصر العلو للذهبي، بتحقيق: الألباني (ص 110).
والمعنى: تبقى ظهورهم صلبة عصية على السجود كقرون البقر؛ لأنهم ما سجدوا لربهم تبارك وتعالى في الدنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)