(لِيُظْهِرَهُ): ليعليه ويعزه ويرفع شأنه.
* {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)} [الصف: 14]
أي غالبين منتصرين.
* {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 8]
أي: تمكنوا منكم وعلو عليكم وانتصروا.
- وبمعنى العلو المادي:
قال تعالى:
* {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)} [الكهف: 97]
(يَظْهَرُوهُ): من الظهور، وهو العلو؛ أي: ما استطاعوا العلو عليه والصعود فوقه.
* ومثلها: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33)} [الزخرف: 33].
(يَظْهَرُونَ): يرتفعون ويصعدون.
- و بمعنى الكشف والبيان:
* {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} [الكهف: 20] أي: إن يرونكم ويكشفوا أمركم.
* ومثلها {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] إلا ما بدا منها.
* {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)} [الجن: 26] فلا يبدي.
* {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31]
أي: لم يطّلعوا عليها.
ومما جاء يشتمل على المعنيين اسم الله في قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
(الظَّاهِرُ):
1 - من العلو والعزة؛ أي: العالي على خلقة علو الذات والصفات، وعلو الغلبة والقهر سبحانه وتعالى.
2 - ومن الظهور والبيان: فهو الذي ظهر لخلقه، وبدى لهم بأسمائه وصفاته، وحججه وبراهينه.
- والمعنى الرابع المعونة والتأييد:
هو ما ذُكر في المفردة التالية (ظهير)
وقد اكتفينا بهذه المعاني والشواهد على تعددها، وربما نتناولها في نسخة قادمة بإذن الله.
* {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)} [الصف: 14]
أي غالبين منتصرين.
* {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 8]
أي: تمكنوا منكم وعلو عليكم وانتصروا.
- وبمعنى العلو المادي:
قال تعالى:
* {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)} [الكهف: 97]
(يَظْهَرُوهُ): من الظهور، وهو العلو؛ أي: ما استطاعوا العلو عليه والصعود فوقه.
* ومثلها: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33)} [الزخرف: 33].
(يَظْهَرُونَ): يرتفعون ويصعدون.
- و بمعنى الكشف والبيان:
* {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} [الكهف: 20] أي: إن يرونكم ويكشفوا أمركم.
* ومثلها {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] إلا ما بدا منها.
* {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)} [الجن: 26] فلا يبدي.
* {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31]
أي: لم يطّلعوا عليها.
ومما جاء يشتمل على المعنيين اسم الله في قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
(الظَّاهِرُ):
1 - من العلو والعزة؛ أي: العالي على خلقة علو الذات والصفات، وعلو الغلبة والقهر سبحانه وتعالى.
2 - ومن الظهور والبيان: فهو الذي ظهر لخلقه، وبدى لهم بأسمائه وصفاته، وحججه وبراهينه.
- والمعنى الرابع المعونة والتأييد:
هو ما ذُكر في المفردة التالية (ظهير)
وقد اكتفينا بهذه المعاني والشواهد على تعددها، وربما نتناولها في نسخة قادمة بإذن الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)