عنت
قال تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْما} [طه: 111].
(عنت): من الفعل «عنا، يعنو»؛ أي: ذلَّ وخضع.
(وعنت الوجوه) أي: ذلّتِ الوجوه جميعها، وخضعتْ ذلك اليوم للحيّ القيّوم، وخسر وخاب من جاء بالظلم، والمراد به هنا: الشرك.
وفسرها البعض بالنَّصَب والتَّعب؛ أي: نصبتِ الوجوه، ولكن الأول أظهر؛ ومن هنا ترتبط هذه المفردة بالمفردة التالية:
عنتّم
قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128].
(عزيز عليه ما عنتم) تقول العرب: (يَعِزّ علي كذا) أي: يصعب علي.
(عنتم): من العنت، وهو المشقة والشدة.
والمعنى: يصعب عليه ويعز عليه أن يسبب لكم المشقة والحرج؛ فهو مبعوث لرحمتكم والحرص على مصلحتكم.
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا
مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران: 118].
(ودّوا ما عنِتّم) أي: تمنوا لو يصيبكم العَنَتُ والحرج والمتاعب والآلام.
* {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ} [الحجرات: 7].
(لَعَنِتُّمْ) أي: لوقعتم في الجهد والعَنَت والمصاعب.
* {وَمَن لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ
قال تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْما} [طه: 111].
(عنت): من الفعل «عنا، يعنو»؛ أي: ذلَّ وخضع.
(وعنت الوجوه) أي: ذلّتِ الوجوه جميعها، وخضعتْ ذلك اليوم للحيّ القيّوم، وخسر وخاب من جاء بالظلم، والمراد به هنا: الشرك.
وفسرها البعض بالنَّصَب والتَّعب؛ أي: نصبتِ الوجوه، ولكن الأول أظهر؛ ومن هنا ترتبط هذه المفردة بالمفردة التالية:
عنتّم
قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128].
(عزيز عليه ما عنتم) تقول العرب: (يَعِزّ علي كذا) أي: يصعب علي.
(عنتم): من العنت، وهو المشقة والشدة.
والمعنى: يصعب عليه ويعز عليه أن يسبب لكم المشقة والحرج؛ فهو مبعوث لرحمتكم والحرص على مصلحتكم.
* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا
مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران: 118].
(ودّوا ما عنِتّم) أي: تمنوا لو يصيبكم العَنَتُ والحرج والمتاعب والآلام.
* {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ} [الحجرات: 7].
(لَعَنِتُّمْ) أي: لوقعتم في الجهد والعَنَت والمصاعب.
* {وَمَن لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)