والمعنى: ينصرفون من المجلس خِفْية مستترين خلف بعضهم، أو بشيء يحجبهم لئلا يراهم أحد عند انصرافهم، وهؤلاء هم المنافقون: إذا حضروا مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تسللوا بالخروج خِفْية؛ لئلا يراهم أحد.
فائدة:
قوله تعالى: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا) أي: لا تنادوه كما تفعلون مع بعضكم بالاسم المجرد: يا محمد، بل وقروه وشرفوه بقولكم: يا رسول الله، أو: يا نبي الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)