الجواب: معنى ما أُنزل على الأسباط؛ أي: ما أُنزل على أمم أنبياء بني إسرائيل عامة، كقوله: (وما أنزل إلينا) نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فهي لا تدل على أننا جميعا أنبياء.
فأولاد يعقوب تفرَّع منهم أمم بني إسرائيل، فالمراد ب (الأسباط) كما أسلفنا ليس الاثني عشر ابنًا ليعقوب كما ذكر بعض المفسرين وزعم بعضهم أنهم أنبياء، بل المراد جميع قبائل بني إسرائيل الاثني عشر، وقد تكاثروا وازدادت أعدادهم وكان فيهم الأنبياء، وليس كلهم كذلك.
والدليل قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة: 20] فكانوا قبائل وعشائر فيهم الأنبياء؛ منهم: زكريا، ويحيى ويوشع، وسليمان، وداود عليهم السلام وغيرهم.
أما قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [المائدة: 12].
(وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا) عيَّن موسى عليه السلام من الأسباط -وهي تلك القبائل- اثني عشر نقيبًا عليهم؛ لرعايتهم والقيام على شئونهم كما يفعل الرئيس والأمير، وهم الذين بعثهم نبي الله موسى عليه السلام
بعد ذلك إلى فلسطين؛ ليتعرفوا على أحوال الكنعانين الذين هم القوم (الجَبَّارين) قبل قتالهم، وليسوا هم الأنبياء.
استكثرتم
قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا} [الأنعام: 128].
(استكثرتم) قد استكثرتم من الإنس؛ أي: أكثرتم الاستمتاع بضلال الإنس وإغوائهم، وكَثُر مَنْ أغويتم منهم؛ فانساقوا وراءكم مستمتعين بما أغريتموهم من شهوات.
أسْرَهم
قال تعالى: {نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا} [الإنسان: 28].
فأولاد يعقوب تفرَّع منهم أمم بني إسرائيل، فالمراد ب (الأسباط) كما أسلفنا ليس الاثني عشر ابنًا ليعقوب كما ذكر بعض المفسرين وزعم بعضهم أنهم أنبياء، بل المراد جميع قبائل بني إسرائيل الاثني عشر، وقد تكاثروا وازدادت أعدادهم وكان فيهم الأنبياء، وليس كلهم كذلك.
والدليل قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة: 20] فكانوا قبائل وعشائر فيهم الأنبياء؛ منهم: زكريا، ويحيى ويوشع، وسليمان، وداود عليهم السلام وغيرهم.
أما قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [المائدة: 12].
(وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا) عيَّن موسى عليه السلام من الأسباط -وهي تلك القبائل- اثني عشر نقيبًا عليهم؛ لرعايتهم والقيام على شئونهم كما يفعل الرئيس والأمير، وهم الذين بعثهم نبي الله موسى عليه السلام
بعد ذلك إلى فلسطين؛ ليتعرفوا على أحوال الكنعانين الذين هم القوم (الجَبَّارين) قبل قتالهم، وليسوا هم الأنبياء.
استكثرتم
قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا} [الأنعام: 128].
(استكثرتم) قد استكثرتم من الإنس؛ أي: أكثرتم الاستمتاع بضلال الإنس وإغوائهم، وكَثُر مَنْ أغويتم منهم؛ فانساقوا وراءكم مستمتعين بما أغريتموهم من شهوات.
أسْرَهم
قال تعالى: {نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا} [الإنسان: 28].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)