فالآية خاصة بغير المسلم أنه لا يُكره على الدخول في الإسلام، ولكنها لا تتعلق بالمسلم المرتد، فهذا يتعلق بالحدود التي وضعتها الشريعة؛ حماية لجناب الدِّين وهيبته.
(البقرة: 267)
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [البقرة: 267].
(تُغمِضُوا فِيهِ) الإغماض: غض الطرف، وتستخدمه العرب مجازًا عند التساهل في قبول الشيء
رغم عيوبه.
والمعنى: يأمر تعالى عباده المؤمنين بالإنفاق في سبيله، وإخراج زكاة أموالهم من طيبات ما يسَّر لهم من المكاسب، ومما أخرج لهم من الأرض من حبوب وثمار؛ فكما منَّ عليكم بتسهيل تحصيله فأنفقوا منه:
- شكرًا لله.
- وأداءً لبعض حقوق إخوانكم عليكم.
- وتطهيرًا لأموالكم بالصدقة والزكاة.
فاقصدوا في تلك النفقة الطيب الذي تحبُّونه لأنفسكم، ولا تقصدوا الرديء الذي لا ترغبونه ولا تقبلونه لأنفسكم إلا أن تغضُّوا الطرف عن عيوبه.
(البقرة: 285)
قال تعالى: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُّسُلِهِ} [البقرة: 285].
المقصود ب (لا نفرّق) أي: لا نفرق بين الرسل في الإيمان؛ فنؤمن بهم جميعًا ونصدقهم جميعًا.
وليس المراد عدم التفريق بالتفضيل بينهم؛ فالآية لا تتحدث عن موضوع المفاضلة.
فائدة:
التفضيل بين الأنبياء ثابت بالكتاب والسنة؛ قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» صحيح ابن ماجه (3496).
والله يخلق ما يشاء ويختار، فمقام التفضيل من اختصاصه سبحانه؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: «لا تفضلوا بين أنبياء الله» صحيح الجامع (7377)، وقال: «لا تخيروني على موسى» صحيح البخاري (2411)، وغيرها من أحاديث النهي عن المفاضلة.
(البقرة: 267)
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [البقرة: 267].
(تُغمِضُوا فِيهِ) الإغماض: غض الطرف، وتستخدمه العرب مجازًا عند التساهل في قبول الشيء
رغم عيوبه.
والمعنى: يأمر تعالى عباده المؤمنين بالإنفاق في سبيله، وإخراج زكاة أموالهم من طيبات ما يسَّر لهم من المكاسب، ومما أخرج لهم من الأرض من حبوب وثمار؛ فكما منَّ عليكم بتسهيل تحصيله فأنفقوا منه:
- شكرًا لله.
- وأداءً لبعض حقوق إخوانكم عليكم.
- وتطهيرًا لأموالكم بالصدقة والزكاة.
فاقصدوا في تلك النفقة الطيب الذي تحبُّونه لأنفسكم، ولا تقصدوا الرديء الذي لا ترغبونه ولا تقبلونه لأنفسكم إلا أن تغضُّوا الطرف عن عيوبه.
(البقرة: 285)
قال تعالى: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُّسُلِهِ} [البقرة: 285].
المقصود ب (لا نفرّق) أي: لا نفرق بين الرسل في الإيمان؛ فنؤمن بهم جميعًا ونصدقهم جميعًا.
وليس المراد عدم التفريق بالتفضيل بينهم؛ فالآية لا تتحدث عن موضوع المفاضلة.
فائدة:
التفضيل بين الأنبياء ثابت بالكتاب والسنة؛ قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» صحيح ابن ماجه (3496).
والله يخلق ما يشاء ويختار، فمقام التفضيل من اختصاصه سبحانه؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: «لا تفضلوا بين أنبياء الله» صحيح الجامع (7377)، وقال: «لا تخيروني على موسى» صحيح البخاري (2411)، وغيرها من أحاديث النهي عن المفاضلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)