1 - الإذن والسماح لكم بالدخول.
2 - أن يكون جلوسكم بمقدار الحاجة.

‌‌سورة سبأ
‌‌(سبأ: 13)
قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13].
(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا) اعملوا شكرًا: تتضمن عدة معان لا تتعارض:
1 - أي: اشكروا لله شكرًا يليق بما خصّكم به من النِّعم.
2 - اعملوا لأجل شكره جل جلاله خالصًا له.
3 - اعملوا بطاعة الله شكرًا على ما أنعم به عليكم؛ فالشكر ليس بالقول فقط، بل عَمَليٌّ بالصلاة والصيام وسائر العبادات والمعاملات.

‌‌(سبأ: 16)
قال تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ} [سبأ: 16].
(سَيْلَ الْعَرِمِ) فيه أقوال منها:
- العرم: من عرِمَ الأمر؛ أي: اشتدّ؛ فالعرم وصف للسيل، ومعناه: السيل الشديد الكثير المتدفق دمّر وأفسد مزارعهم.
- وقيل: العرم هو اسم الوادي.
(أُكُلٍ خَمْطٍ) الخمط: هو نوع من الشجر، قيل: شجر الأراك، وقيل: أيّ شجر فيه مرارة.
(وَأَثْلٍ): نوع من الشجر يسمى الطَّرْفَاء، حَرْشَفِيّ الأوراق، وقيل: هو العِضاة التي تنبت في الجبال ويستفاد من عيدانها. والمقصود: أن قوم سبأ حينما كفروا نعمة الله دمّر مزارعهم بالسيل، وبدّلهم بالفواكه والخُضَر اللذيذة المتنوعة بعضَ الثمار والشجر القليل النفع، وثمارًا فيها مرارة وحموضة.

‌‌(سبأ: 20)
قال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [سبأ: 20].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)