أخبر الله تعالى أن المشركين لم يكونوا تاركي كفرهم وضلالهم حتى تأتيهم بينة وحجة واضحة، وتلك الحجة هي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وما أُنزِل عليه من الصحف المطهرة وهي القرآن؛ مطهرة من الباطل: فيها أحكام وشرائع عادلة مستقيمة تبيّن الحق من الباطل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)