1 - الفتاح: الحاكم الذي يقضي بالعدل.
2 - الناصر لعباده، فقد فتح لهم الفتوحات العديدة على مرّ العصور.
3 - يفتح أبواب رحماته وخزائن رزقه الذي لا يحصى لمن شاء.
وإذا فتحها فلا ممسك لها من بعده؛ إذا فتحها على عبد فلا أحد يستطيع إغلاقها عليه: لا عين حاسد، ولا سحر ساحر، ولا كيد كائد.
4 - والفتاح: يفتح ما استغلق، ويحل ما استشكل، والفتح يكون معنويًّا وماديًّا؛ فقد يكون الفتح بالعلم، أو بالمال، أو بالعقل والفهم والبصيرة.
* * *

‌‌القوي جل جلاله
قال تعالى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى: 19].
- هو القوى لا يغلبه غالب.
- القوي إذا انتقم وبطش أهلك.
- قوة قدرة ومنَعة؛ القادر على كل شيء.
- قوة عزة وقهر ونفاذ لأمره.
- سبحانه القوي الذي لا يطرأ عليه ضعف ولا فتور، ولا يمسه لُغُوبٌ، ولا يعتريه عجز.
* * *

‌‌الرقيب الشهيد جل جلاله
* قال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبا} [الأحزاب: 52].
* {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} [الأحزاب: 55].
الرقيب: مبالغة من كثرة الرقابة ودقتها؛ فهو المطلع على كل شيء، الذي لا تخفى عليه دقائق الأمور.
والشهيد: مبالغة من كثرة الشهادة وتنوعها؛ فهي من الشهادة والاطلاع؛ فهو الذي لا يغيب عنه شي؛ فلا يتناجى اثنان إلا هو ثالثهم بعلمه شاهد عليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)