العظيم جل جلاله
* قال تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [الشورى: 4].
التعظيم: هو التبجيل والاحترام.
والمعنى في حق الله تعالى: الذي له الكبرياء والعظمة:
- عظمته وعلو قدره وسلطانه.
- وعظمة ذاته وأسمائه وصفاته، فكلها صفات كمال، وأفعاله كلها حكمة وجلال.
- ومن مستلزمات عظمته سبحانه:
- تمام القدرة: فلا يعجزه شيء.
- تمام السلطان: فكل شيء تحت قهره وسلطانه.
- تمام العزة والقوة: فلا يغلبه شيء.
- تمام العلوّ: سبحانه بائن منفصل عن خلقه فلا يدركه أحد؛ فهو الأعلى والأكبر والأعظم جل في علاه.
* * *
الحفيظ الحافظ جل جلاله
* قال تعالى: {إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [هود: 57].
* {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64].
1 - الحفظ: من الإحاطة والعلم بكل أحوال خلقه وأعمالهم لا يخفى عليه شيء؛ فهو الحافظ لأعمال عباده، ومحصيها عليهم فلا يضيع منها شيء.
2 - والحافظ لعباده بتيسير سبل معيشتهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم هداية عامة وخاصة.
3 - والمتكفل بحفظ مخلوقاته من الزوال والفناء بحسب مدة بقائها التي قدر لها.
4 - ولله حفظ خاص لأوليائه: يحفظهم من الزيغ والضلال.
* * *
* قال تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [الشورى: 4].
التعظيم: هو التبجيل والاحترام.
والمعنى في حق الله تعالى: الذي له الكبرياء والعظمة:
- عظمته وعلو قدره وسلطانه.
- وعظمة ذاته وأسمائه وصفاته، فكلها صفات كمال، وأفعاله كلها حكمة وجلال.
- ومن مستلزمات عظمته سبحانه:
- تمام القدرة: فلا يعجزه شيء.
- تمام السلطان: فكل شيء تحت قهره وسلطانه.
- تمام العزة والقوة: فلا يغلبه شيء.
- تمام العلوّ: سبحانه بائن منفصل عن خلقه فلا يدركه أحد؛ فهو الأعلى والأكبر والأعظم جل في علاه.
* * *
الحفيظ الحافظ جل جلاله
* قال تعالى: {إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [هود: 57].
* {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64].
1 - الحفظ: من الإحاطة والعلم بكل أحوال خلقه وأعمالهم لا يخفى عليه شيء؛ فهو الحافظ لأعمال عباده، ومحصيها عليهم فلا يضيع منها شيء.
2 - والحافظ لعباده بتيسير سبل معيشتهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم هداية عامة وخاصة.
3 - والمتكفل بحفظ مخلوقاته من الزوال والفناء بحسب مدة بقائها التي قدر لها.
4 - ولله حفظ خاص لأوليائه: يحفظهم من الزيغ والضلال.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)