‌‌(4) الحكيم
اقترن بستة أسماء وصفات، وهي: العزيز، العليم، الخبير، الواسع، التواب، الحميد.
ومن الآيات الدالة:
* {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)} [البقرة: 32].
* {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 6].
* {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)} [النساء: 130].
* {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)} [الأنعام: 18].
* {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)} [النور: 10].
* {لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42].
الخلاصة:
الله الحكيم، وله الحكم؛ فهو الحاكم على خلقه، وهو الحكيم في أفعاله وأقواله، ومن كمال حكمته وحُكمه أنه:
- العليم الحكيم: فحكمته مقرونة بالعلم والإحاطة بجميع الأمور ودقائقها وملابساتها، وحُكمه صادر عن علم واسع محيط بجميع خلقه.
- وهو العزيز الحكيم: في حُكمه وفي حكمته في جميع خلقه؛ لا معقب لحكمه، ولا رادَّ لأمره.
- وواسع حكيم: فحكمته شاملة؛ فلا يصدر عنه قول أو فعل كوني أو شرعي -جل في علاه- إلا بحِكمة، وحُكمه وسلطانه وسع جميع خلقه.
- وهو الحكيم الخبير: فهو الخبير في حُكمه وفي حِكمته؛ فليست عن عشوائية ولا تجارب تخطئ وتصيب كما هو حال المخلوقين.
- وهو تواب حكيم: في توفيقه سبحانه للتوبة وقبولها من عبده، وإمهاله حتى يتوب؛ كل ذلك عن حِكمة وتدبير.
- وحكيم حميد: أي المحمود في حُكمه؛ فلا يلحقه الفساد والنقص، فكله عدل وفضل، والمحمود في حِكمته؛ فكلها صلاح للعباد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)