16 - (الساعة) سُميت بذلك؛ لقربِ وقوعها، ولأنَّها تأتي بغتةً فتفجأ الناس في ساعةٍ لا يعلمها إلا الله؛ {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [الحج: 7].
17 - (القارعة) سُميت بذلك؛ لأنَّها تَقرَعُ القلوبَ بأهوالِها؛ {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ} [الحاقة: 4].
18 - (الطامَّة الكبرى) الطامَّةُ عند العربِ: هي الدَّاهيةُ ومُصيبةُ المصائبِ؛ لأنَّها تطُمُّ كلَّ شيءٍ بهولِها؛ {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34].
19 - (الغاشية) سُميتْ بذلك؛ لأنَّها تغشَى الناسَ بهوْلِها وفزَعِها؛ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1].
20 - (الصاخَّة) سُميت بذلك؛ لأنها تَصُخُّ الآذانَ وتصُمُّها بصوتِها المفزعِ -وهو النفخُ في الصورِ من توابع يوم القيامة- {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ} [عبس: 33].
21 - (الحاقة) سُميتْ بذلك؛ لأنَّها أحَقَّتْ بأمر الله وأوجبت لكلِّ عاملٍ عملَه، ويتحقق فيها الوعد والوعيد؛ وهي الحاقة أي الحاصلة والكائنة واجبة الوقوع ولا ريب {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1 - 3]. وانظر المزيد في مفردة (حاق).
22 - (الواقعة) سُميت بذلك؛ لتحقُّقِ وقوعِها؛ {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} [الحاقة: 15].
17 - (القارعة) سُميت بذلك؛ لأنَّها تَقرَعُ القلوبَ بأهوالِها؛ {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ} [الحاقة: 4].
18 - (الطامَّة الكبرى) الطامَّةُ عند العربِ: هي الدَّاهيةُ ومُصيبةُ المصائبِ؛ لأنَّها تطُمُّ كلَّ شيءٍ بهولِها؛ {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34].
19 - (الغاشية) سُميتْ بذلك؛ لأنَّها تغشَى الناسَ بهوْلِها وفزَعِها؛ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1].
20 - (الصاخَّة) سُميت بذلك؛ لأنها تَصُخُّ الآذانَ وتصُمُّها بصوتِها المفزعِ -وهو النفخُ في الصورِ من توابع يوم القيامة- {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ} [عبس: 33].
21 - (الحاقة) سُميتْ بذلك؛ لأنَّها أحَقَّتْ بأمر الله وأوجبت لكلِّ عاملٍ عملَه، ويتحقق فيها الوعد والوعيد؛ وهي الحاقة أي الحاصلة والكائنة واجبة الوقوع ولا ريب {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1 - 3]. وانظر المزيد في مفردة (حاق).
22 - (الواقعة) سُميت بذلك؛ لتحقُّقِ وقوعِها؛ {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} [الحاقة: 15].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 549)