ومثلها الآيات التالية:
* {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 6].
* {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 21].
* {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 101].
(تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) أي: تعبيرها وتفسيرها.
* {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 36].
(بِتَأْوِيلِهِ) أي: بتعبيره وتفسيره.
* {قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ} [يوسف: 44].
(بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ) أي: بتفسيرها وتعبيرها.
* {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ} [يوسف: 45].
(بِتَأْوِيلِهِ) أي: بتفسير الرؤيا.
* {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 78].
* {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرا} [الكهف: 82].
(تَأْوِيلُ) أي: تفسيره وبيانه.
تباب
قال تعالى: {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ} [غافر: 37].
(تَبَاب) من التَّبِّ: وهو الخسارة والهلاك؛ فالتَّباب يحمل معاني: الخيبة، والخسارة، والهلاك، والدمار.
* {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1].
(تَبَّتْ) أي: هلكت وخسرت.
* {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود: 101].
(تَتْبِيبٍ) أي: غير خسارة وهلاك.
والمعنى: ما نفعتهم آلهتهم التي لجأوا إليها عند نزول الشدائد، بل على العكس جلبوا بذلك نِقمة الله عليهم، وزادتهم عبادتُهم لها هلاكًا وخسارة إلى خسارة، بضد ما ظنوا وخطر ببالهم.
* {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 6].
* {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 21].
* {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 101].
(تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) أي: تعبيرها وتفسيرها.
* {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 36].
(بِتَأْوِيلِهِ) أي: بتعبيره وتفسيره.
* {قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ} [يوسف: 44].
(بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ) أي: بتفسيرها وتعبيرها.
* {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ} [يوسف: 45].
(بِتَأْوِيلِهِ) أي: بتفسير الرؤيا.
* {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 78].
* {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرا} [الكهف: 82].
(تَأْوِيلُ) أي: تفسيره وبيانه.
تباب
قال تعالى: {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ} [غافر: 37].
(تَبَاب) من التَّبِّ: وهو الخسارة والهلاك؛ فالتَّباب يحمل معاني: الخيبة، والخسارة، والهلاك، والدمار.
* {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1].
(تَبَّتْ) أي: هلكت وخسرت.
* {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود: 101].
(تَتْبِيبٍ) أي: غير خسارة وهلاك.
والمعنى: ما نفعتهم آلهتهم التي لجأوا إليها عند نزول الشدائد، بل على العكس جلبوا بذلك نِقمة الله عليهم، وزادتهم عبادتُهم لها هلاكًا وخسارة إلى خسارة، بضد ما ظنوا وخطر ببالهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)