الصحيح، وكتاب الشريعة لأبي بكر الآجري، وكتبا جمة(118).
وقال الحميدي:
أنشدني أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف:
يا مستعير كتابي إنه علق … بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج
فأنت في سعة إن كنت تنسخه … وأنت من حبسه في ضيق الحرج(119)
وروى عنه حديثا بهذا الإسناد:
أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح بمصر قال:
أخبرنا الحسن بن القاسم بالقيروان قال:
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد البصير قال:
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان قال:
حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي أبو جعفر ببغداد إملاء قال:
حدثنا محمد بن حرب بن سليم المكي سنة ثلاث ومئتين قال:
حدثنا الليث بن سعد(120).
والظاهر أن لدى الحميدي نسخة من حديث الليث بن سعد بهذا الإسناد فهوى يروي عنه بالإجازة.--------------------------------------------
(118) الجذوة ص 117.
(119) الجذوة ص 87 وقد سمع منه الحميدي بمصر.
انظر بغية الملتمس ص 124.
(120) الجذوة ص 86.
وقال الحميدي:
أنشدني أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف:
يا مستعير كتابي إنه علق … بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج
فأنت في سعة إن كنت تنسخه … وأنت من حبسه في ضيق الحرج(119)
وروى عنه حديثا بهذا الإسناد:
أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح بمصر قال:
أخبرنا الحسن بن القاسم بالقيروان قال:
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد البصير قال:
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان قال:
حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي أبو جعفر ببغداد إملاء قال:
حدثنا محمد بن حرب بن سليم المكي سنة ثلاث ومئتين قال:
حدثنا الليث بن سعد(120).
والظاهر أن لدى الحميدي نسخة من حديث الليث بن سعد بهذا الإسناد فهوى يروي عنه بالإجازة.--------------------------------------------
(118) الجذوة ص 117.
(119) الجذوة ص 87 وقد سمع منه الحميدي بمصر.
انظر بغية الملتمس ص 124.
(120) الجذوة ص 86.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)