قال: ولم.
قال: يعادونك لما في يدك من الملك والمال والدنيا ولا أجد أحدا يعاديني لرفضي لذلك ولما عندي من الحاجة وقلة الشيء.
قال: فانصرف عنه ذو القرنين متعجبا منه ومتعظا به(16).
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الغساني المصري بها(1) قراءة عليه قال:
حدثنا أبي(2) قال:
حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن مروان المالكي(3) قال:
حدثنا أحمد بن عبدان الأزدي(4) قال:
حدثنا عبد المنعم:(5) عن أبيه(6):--------------------------------------------
(16) يحتمل أن يكون هذا النص من تفسير المعافى، وهو من أحاديث الاخباريين المولدة.
(1) بها: أي بمصر.
(2) هو أبو محمد الضراب (- 391 هـ) وهو راوي المجالسة عن شيخه في هذا السند. أنظر حسن المحاضرة 3771.
(3) هو الدينوري (214 - 298 هـ) وهو وضاع كذاب وهذا النص من كتاب المجالسة وجواهر العلم ومنه نسخة بدار الكتب المصرية برقم 934 تصوف.
(4) لم نهتد إلى ترجمته، ووجدنا في لسان الميزان 1971 أحمد بن عبدان البردعي، ونقل عن مسلمة بن قاسم أنه مجهول.
(5) هو ابن إدريس بن سنان بن كليب البياني (- 229 هـ) وهو ابن أم سلمة بنت وهب ابن منبه. قال الذهبي: تركوه، وقال أحمد كان يكذب على وهب. وقال ابن حبان: يروي عن أبيه عن وهب ويضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه. ويرى ابن حبان أنه ابن بنت وهب. والصواب أن بنت وهب جدته كما سيرد في ترجمة أبيه راجع المجروحين 2/ 157 والمغني 2/ 409 والتاريخ الكبير للبخاري 6/ 138.
(6) هو إدريس بن سنان، وهو في ذاته ضعيف ومن طريق ابنه يكون السند مظلما. ترجمته في تهذيب التهذيب 1/ 194 - 195.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)