جرت الرياح على محل ديارهم … فكأنهم كانوا على ميعاد(8)
فأرى النعيم وكل ما يلهى به … يوما يصير إلى بلى ونفاد(9)
أخبرني أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفقيه بالمغرب لفظا بالإسناد:
أخبرنا عبد الله بن ربيع التميمي أبو محمد. قال:
حدثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم قال:
حدثنا أبو بكر(10) قال:
أخبرنا الحسن بن خضر.
عن حماد بن إسحاق الموصلي. قال:
سمعت أبي يقول:
قال رجل من العجم لملك من ملوكهم كان في دهره:
أوصيك بأربع خلال ترضي بهن ربك وتصلح بهن رعيتك:
لا يغرنك ارتقاء السبل إذا كان المنحدر وعرا، ولا تعدن عدة ليس في يديك وفاؤها، واعلم أن لله تعالى نقمات فكن على حذر، واعلم أن للأعمال جزاء فاتق العواقب(11).--------------------------------------------
(8) في الأغاني: فإنما كانوا.
(9) في الأغاني: فإذا النعيم، وانظر سراج الملوك للطرطوشي ص 9.
(10) هو ابن الأنباري
(11) الأمالي للقالي 1/ 254 وساقه ابن عربي عن الحميدي في محاضرة الأبرار 1/ 97.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)