قال أبو علي:
المقاول، والأقيال: من الملوك دون العظماء.
ووقصت: كسرت.
ويؤسونه: يعزونه. وأصله أن يقال لك: أسوة بفلان وفلان.
والجلل: الصغير، والجلل: الكبير، وهو من الأضداد.
والبدة: النصيب.
واستبد به: أي جعله نصيبه.
والشوى: الهين واليسير، والشوى - أيضا: رذال المال.
والمناضلة: المراماة.
والمضاهاة: المشاكلة.
والتهافت: التتابع.
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن المصري - بها قراءة عليه - قال:
أخبرنا أبي. قال:
أخبرنا القاضي أبو بكر الدينوري. قال:
حدثنا علي بن الحسن الربعي. قال:
حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي:
عن أبيه. قال:
كتب بعض الحكماء إلى ملك من الملوك:
إن أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته
المقاول، والأقيال: من الملوك دون العظماء.
ووقصت: كسرت.
ويؤسونه: يعزونه. وأصله أن يقال لك: أسوة بفلان وفلان.
والجلل: الصغير، والجلل: الكبير، وهو من الأضداد.
والبدة: النصيب.
واستبد به: أي جعله نصيبه.
والشوى: الهين واليسير، والشوى - أيضا: رذال المال.
والمناضلة: المراماة.
والمضاهاة: المشاكلة.
والتهافت: التتابع.
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن المصري - بها قراءة عليه - قال:
أخبرنا أبي. قال:
أخبرنا القاضي أبو بكر الدينوري. قال:
حدثنا علي بن الحسن الربعي. قال:
حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي:
عن أبيه. قال:
كتب بعض الحكماء إلى ملك من الملوك:
إن أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)