حدثنا ابن عائشة. قال:
قال بزرجمهر الحكيم لبعض ملوك الفرس:
إياك وغرة الغضب فإنها مصيرتك إلى ذل الاعتذار.
قرئ على أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد السلمي بدمشق وأنا أسمع:
أخبرنا جدكم أبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن عثمان فأقر به.
قال:
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة(1) قال:
حدثنا محمد بن عبد السلام البصري. قال:
حدثنا نصر بن علي(2). قال:
حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي:
حدثنا حاجب بن نصر العدوي:
أن رجلا كان ينادي على بعض أبواب الملوك: من يشتري مني ثلاث كلمات باثني عشر ألف درهم!.
فكان من يسمعه يعجب منه حتى بلغ ملكا منهم خبره فدعا به وسأل عن الكلمات فقال: أحضر المال.
فأحضره، فقال:--------------------------------------------
(1) ابن ربيعة غير ثقة ترجمته في تاريخ بغداد 9/ 386 - 387. والظاهر أن شيخه ابن عبد السلام هو الكذاب الذي ترجم له ابن حجر في اللسان 5/ 258 - 259.
(2) هو الجهضمي الحفيد توفي سنة 250 هـ ترجمته بتهذيب التهذيب 10/ 430 - 431.
قال بزرجمهر الحكيم لبعض ملوك الفرس:
إياك وغرة الغضب فإنها مصيرتك إلى ذل الاعتذار.
قرئ على أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد السلمي بدمشق وأنا أسمع:
أخبرنا جدكم أبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن عثمان فأقر به.
قال:
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة(1) قال:
حدثنا محمد بن عبد السلام البصري. قال:
حدثنا نصر بن علي(2). قال:
حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي:
حدثنا حاجب بن نصر العدوي:
أن رجلا كان ينادي على بعض أبواب الملوك: من يشتري مني ثلاث كلمات باثني عشر ألف درهم!.
فكان من يسمعه يعجب منه حتى بلغ ملكا منهم خبره فدعا به وسأل عن الكلمات فقال: أحضر المال.
فأحضره، فقال:--------------------------------------------
(1) ابن ربيعة غير ثقة ترجمته في تاريخ بغداد 9/ 386 - 387. والظاهر أن شيخه ابن عبد السلام هو الكذاب الذي ترجم له ابن حجر في اللسان 5/ 258 - 259.
(2) هو الجهضمي الحفيد توفي سنة 250 هـ ترجمته بتهذيب التهذيب 10/ 430 - 431.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)