قال المقري: ولما تعرض بعض من لم يبال بما ارتكب إلى أصحاب الحديث بقوله:
أرى الخير في الدنيا يقل كثيره … وينقص نقصا والحديث يزيد
فلو كان خيرا كان كالخير كله … ولكن شيطان الحديث مريد
ولابن معين في الرجال مقالة … سيسأل عنها والمليك شهيد
فإن يك حقا قوله فهي غيبة … وإن يك زورا فالقصاص شديد.
أجابه الإمام أبو عبد الله الحميدي بقصيدة طويلة منها:
وإني إلى إبطال قولك قاصد … ولي من شهادات النصوص جنود
إذا لم يكن خيرا كلام نبينا … لديك فإن الخير منك بعيد
وأقبح شيء أن جعلت لما أتى … عن الله شيطانا وذاك شديد
وما زلت في ذكر الزيادة معجبا … بها تبدئ التلبيس ثم تعيد
أرى الخير في الدنيا يقل كثيره … وينقص نقصا والحديث يزيد
فلو كان خيرا كان كالخير كله … ولكن شيطان الحديث مريد
ولابن معين في الرجال مقالة … سيسأل عنها والمليك شهيد
فإن يك حقا قوله فهي غيبة … وإن يك زورا فالقصاص شديد.
أجابه الإمام أبو عبد الله الحميدي بقصيدة طويلة منها:
وإني إلى إبطال قولك قاصد … ولي من شهادات النصوص جنود
إذا لم يكن خيرا كلام نبينا … لديك فإن الخير منك بعيد
وأقبح شيء أن جعلت لما أتى … عن الله شيطانا وذاك شديد
وما زلت في ذكر الزيادة معجبا … بها تبدئ التلبيس ثم تعيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)