مئة(148) أو بعد الخمسين وأربع مئة فيما بلغني أو قبل الأربعين(149) أو قريبا من الأربعين وأربع مئة(150).
ولاعتماده على الذاكرة يورد الخبر أحيانا بصيغة التشكيك كقوله: إجازة أو سماعا(151) ويستذكر معلوماته الشفوية ويحيلها إلى مجهول ولا يبين من قيد عنه كقوله:
وأنشدت له(152) وعلمناه نحن(153) أو رأيت له قصيدة(154) أو قال لي بعض الحفاظ(155) أو أنشدنا له غير واحد بالمغرب(156) أو:
أخبرني بعض أصحابنا بالأندلس(157).
ومن عباراته بهذا الصدد.
وأنشدني غيره، وقد سمعت من يقول حفظت بعضها، وأخبرت عنه، فيما بلغني.
ويعتمد على ما يراه بخطوط العلماء فقد ذكر خطين أحدهما لدعلج(158).
وأحيانا يذكر مصدرا ولا نجد في كلامه ما يدل على أنه اطلع عليه--------------------------------------------
(148) الجذوة ص 256 و 272 و 401.
(149) الجذوة ص 224.
(150) الجذوة ص 174.
(151) الجذوة ص 65.
(152) الجذوة ص 54 و 56.
(153) الجذوة ص 36.
(154) الجذوة ص 152.
(155) الجذوة ص 121.
(156) الجذوة ص 130.
(157) الجذوة ص 224.
(158) الجذوة ص 381.
ولاعتماده على الذاكرة يورد الخبر أحيانا بصيغة التشكيك كقوله: إجازة أو سماعا(151) ويستذكر معلوماته الشفوية ويحيلها إلى مجهول ولا يبين من قيد عنه كقوله:
وأنشدت له(152) وعلمناه نحن(153) أو رأيت له قصيدة(154) أو قال لي بعض الحفاظ(155) أو أنشدنا له غير واحد بالمغرب(156) أو:
أخبرني بعض أصحابنا بالأندلس(157).
ومن عباراته بهذا الصدد.
وأنشدني غيره، وقد سمعت من يقول حفظت بعضها، وأخبرت عنه، فيما بلغني.
ويعتمد على ما يراه بخطوط العلماء فقد ذكر خطين أحدهما لدعلج(158).
وأحيانا يذكر مصدرا ولا نجد في كلامه ما يدل على أنه اطلع عليه--------------------------------------------
(148) الجذوة ص 256 و 272 و 401.
(149) الجذوة ص 224.
(150) الجذوة ص 174.
(151) الجذوة ص 65.
(152) الجذوة ص 54 و 56.
(153) الجذوة ص 36.
(154) الجذوة ص 152.
(155) الجذوة ص 121.
(156) الجذوة ص 130.
(157) الجذوة ص 224.
(158) الجذوة ص 381.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)