علم المقاصد
حدُّ المقاصد: هي المصالحُ والحِكَمُ والغاياتُ التي جاءتْ الشريعةُ لتحقيقها، والتي ترجعُ إلى تحقيقِ المصالحِ، ودرءِ المفاسدِ في الدين والدنيا ..
الموضوع: المصالحُ من حيث جلبها، والمفاسدُ من حيث درءها، والأحكامُ الشرعيةُ.
الواضع: يُعَد واضع علم المقاصد هو الإمام الشاطبي رحمه الله.
الاستمداد: من الكتاب، والسنة.
حكم تعلمه: فرضُ كفايةٍ على جماعة المسلمين، وفرضُ عينٍ على المجتهدين.
مسائله: ما يتعلقُ بالأدلة، والأحكام، والمكلَّفِ بهذه الأحكام.
حدُّ المقاصد: هي المصالحُ والحِكَمُ والغاياتُ التي جاءتْ الشريعةُ لتحقيقها، والتي ترجعُ إلى تحقيقِ المصالحِ، ودرءِ المفاسدِ في الدين والدنيا ..
الموضوع: المصالحُ من حيث جلبها، والمفاسدُ من حيث درءها، والأحكامُ الشرعيةُ.
الواضع: يُعَد واضع علم المقاصد هو الإمام الشاطبي رحمه الله.
الاستمداد: من الكتاب، والسنة.
حكم تعلمه: فرضُ كفايةٍ على جماعة المسلمين، وفرضُ عينٍ على المجتهدين.
مسائله: ما يتعلقُ بالأدلة، والأحكام، والمكلَّفِ بهذه الأحكام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)