الآخرة، عام 644 هـ(1)، بمحلة كلاباذ بخارى.
وتفقه بها، وسمع بها بعد سنة 670 هـ وما حولها الحديث من أبي بكر بن محمد بن أحمد التوبني، وأبي الفضل محمد بن أحمد بن نصر الحارثي، وأبي نصر أحمد بن محمد بن أبي بكر المعصفر، وهم من أصحاب أبي رشيد الغزال، ثم دخل بغداد سنة بضع وسبعين، فسمع بها من محمد بن يعقوب بن الدينة وآخرين، وأقام بها مدة يسمع ويصنف ويكتب، وسمع بالموصل من الموفق الكواشي أحمد بن يوسف بن الحسن المفسر، وسمع بمرو، وأبيورد، وهوامند من بلاد خوارزم، وسرخس، والدامغان، وبماردين ودنيسر، ثم دخل دمشق سنة 684 هـ فسمع بها من ابن شيبان، وابن البخاري، وابن مؤمن، وابن العماد، وزينب بنت مكي، ثم دخل مصر سنة 687 هـ فسمع بها من خطيب المزة، وغازي الحلاوي، وابن حمدان، والأبرقوهي، والبرجي.
وحج سنة 697 هـ.
وقد كان واسع الرحلة، بلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمئة وخمسين شيخا.
- صفاته الخلقية والخلقية:
كان رحمه الله أشقر، ربع القامة، وافر اللحية، كبير الهامة،--------------------------------------------
(1) أما ابن أبي الوفاء القرشي فجعل ولادته سنة (649 هـ)، وهو وهم بلا شك، إلا أن يكون تصحيفا من الناسخ أو المحقق.
وتفقه بها، وسمع بها بعد سنة 670 هـ وما حولها الحديث من أبي بكر بن محمد بن أحمد التوبني، وأبي الفضل محمد بن أحمد بن نصر الحارثي، وأبي نصر أحمد بن محمد بن أبي بكر المعصفر، وهم من أصحاب أبي رشيد الغزال، ثم دخل بغداد سنة بضع وسبعين، فسمع بها من محمد بن يعقوب بن الدينة وآخرين، وأقام بها مدة يسمع ويصنف ويكتب، وسمع بالموصل من الموفق الكواشي أحمد بن يوسف بن الحسن المفسر، وسمع بمرو، وأبيورد، وهوامند من بلاد خوارزم، وسرخس، والدامغان، وبماردين ودنيسر، ثم دخل دمشق سنة 684 هـ فسمع بها من ابن شيبان، وابن البخاري، وابن مؤمن، وابن العماد، وزينب بنت مكي، ثم دخل مصر سنة 687 هـ فسمع بها من خطيب المزة، وغازي الحلاوي، وابن حمدان، والأبرقوهي، والبرجي.
وحج سنة 697 هـ.
وقد كان واسع الرحلة، بلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمئة وخمسين شيخا.
- صفاته الخلقية والخلقية:
كان رحمه الله أشقر، ربع القامة، وافر اللحية، كبير الهامة،--------------------------------------------
(1) أما ابن أبي الوفاء القرشي فجعل ولادته سنة (649 هـ)، وهو وهم بلا شك، إلا أن يكون تصحيفا من الناسخ أو المحقق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)