قلت لابن أبي أوفى: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الأحزاب؟ قال: نعم، قال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب: اهزم الأحزاب وزلزلهم»(1).
* * *

‌‌80 - (ج) علي بن الحسين بن يوسف البغدادي، أبو الحسن الفقيه الحنبلي المقرى (2).
مولده سنة ثمان وستمئة.
أخبرنا موفق الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن يوسف بن الصياد، قراءة وأنا أسمع ببغداد: أنا أبو المنجى: أنا أبو الفتوح الطائي(3):--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2933) وفي المغازي (4115) وفي الدعوات (6392) وفي التوحيد (7489)، ومسلم في الجهاد والسير (1742)، والترمذي في الجهاد (1678)، والنسائي في السير من «الكبرى» (8578)، وابن ماجه في الجهاد (2796) من طرق عن إسماعيل، به.
(2) الشيخ الإمام العلامة، أحد معيدي الحنابلة بالمستنصرية. توفي سنة (685 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 547: بشار، 51/ 227: تدمري)، و «ذيل طبقات الحنابلة» 4/ 206 (458)، و «نكت الهميان»، و «المقصد الأرشد» 2/ 221 (712)، و «المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» 1/ 429 (1143)، و «شذرات الذهب» 7/ 682.
(3) «الأربعين الطائية» الحديث الرابع عشر، ص 84. وقال: هذا حديث حسن عال، متفق على صحته من حديث عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر. اهـ.
ومن طريقه: الذهبي في «تذكرة الحفاظ» 3/ 1126.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)