قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومئة باللسان، وألف وخمسمئة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مئة باللسان، وألف في الميزان». قال: ثم قال: «وأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمسمئة سيئة؟!»(1).
* * *

‌‌12 - (ج) محمد بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي البدر، أبو الحسن بن أبي نصر (2).
مولده في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ثمان--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق ابن عرفة: النسائي في عمل اليوم والليلة من «السنن الكبرى» 9/ 67 (9907)، والبيهقي في الدعوات الكبير 2/ 102 (340)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» 52/ 108، وابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد» 1/ 169، والمزي في «التهذيب» 6/ 207، والذهبي في «السير» 11/ 551، و «المعجم المختص» ص 26، وابن حجر في «الإمتاع بالأربعين المتباينة» ص 24، و «نتائج الأفكار» 2/ 285 - 286.
(2) العنسي، البغدادي، المعدل. يعرف بالفريريجة. توفي سنة (695 هـ). كناه ابن الفوطي بأبي عبد الله، وقال: من بيت العدالة والرواية. حدث عن أصحاب أبي الوقت، وسمعت عليه أحاديث من «مسند عبد بن حميد» بسماعه على محمد بن بهروز. اهـ. «تلخيص مجمع الآداب» 1/ 326.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)