373 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: 2585].

374 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى». [خ: 1224، م: 923].

375 - (م): سلمان رضي الله عنه: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة(1) وتسعون ليوم القيامة». [م: 2753].

376 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل(2) رأوها؟ قال: فيقولون(3): لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون(4)--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ق) و (هـ): «وتسع».
(2) في (ق): «فهل».
(3) في (هـ): «يقولون».
(4) في (ص) و (هـ): «يقولون».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)