وأخشاكم له» ويروى: «وأعلمكم بحدوده». [خ: 20، م: 1110 من حديث عائشة، م: 1108 من حديث ابن أبي سلمة](1).
428 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه». [خ: 677، م: 470](2).
429 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ». [م: 2899].
يعني: عشرة فوارس يبعثون طليعة بعد فتح قسطنطينية حين يقال: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم.
430 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل(3)، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو- قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم». [خ: 3991، م: 2499](4).--------------------------------------------
(1) قلت: حديث عمر بن أبي سلمة مما تفرد به مسلم، والرواية المشار إليها ذكرها أبو نعيم في «المستخرج على مسلم» (2503)، ورواها مالك في «الموطأ» (1/ 291)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (3396)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (8723).
(2) فأتجوز في صلاتي: أي: أخففها من غير إخلال واجباتها. وجد أمه: حزنها وتألمها لبكائه.
(3) في (ق): «بالقرآن حين يدخلون بالليل».
(4) أن تنظروهم: يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو.
428 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه». [خ: 677، م: 470](2).
429 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ». [م: 2899].
يعني: عشرة فوارس يبعثون طليعة بعد فتح قسطنطينية حين يقال: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم.
430 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل(3)، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو- قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم». [خ: 3991، م: 2499](4).--------------------------------------------
(1) قلت: حديث عمر بن أبي سلمة مما تفرد به مسلم، والرواية المشار إليها ذكرها أبو نعيم في «المستخرج على مسلم» (2503)، ورواها مالك في «الموطأ» (1/ 291)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (3396)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (8723).
(2) فأتجوز في صلاتي: أي: أخففها من غير إخلال واجباتها. وجد أمه: حزنها وتألمها لبكائه.
(3) في (ق): «بالقرآن حين يدخلون بالليل».
(4) أن تنظروهم: يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)