589 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى». [خ: 6701، م: 2902](1).

590 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة». [خ: 6699، م: 2906](2).

591 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل». [خ: 4359، م: 157].

592 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى». [م: 2907](3).

593 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا». [م: 157].

594 - (م)(4): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله». [م: 2922].--------------------------------------------
(1) بصرى: مدينة معروفة بالشام، وقد خرجت هذه النار في زماننا من الحجاز من جنب المدينة، وبقيت نحوا من خمسين يوما، وتواتر العلم بها عند أهل الشام وسائر البلدان، وكانت سنة (654 هـ). كذا قال النووي رحمه الله تعالى.
(2) المراد من الحديث: أن بني دوس سيرتدون ويرجعون إلى عبادة الأصنام، فترمل نساؤهم بالطواف حول ذي الخلصة فتتحرك ألياتهم.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم، ولفظه عنده: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى».
(4) في (ق) و (هـ): «خ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)