663 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة». [م: 1356]
664 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها حرمة - ويروى: إلا مع ذي محرم عليها». [خ: 1308، م: 1339].
665 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «لا يحل لامرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرا». [خ: 5025، م: 1486].
666 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يحل لامريء أن يهجر أخاه فوق ثلاث». [خ: 5718، م: 2559].
667 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه». [خ: 4848].
668 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار، لو أساء ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة». [خ: 6200].
669 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة، ولا يجيره من النار، ولا أنا إلا برحمة الله». [م: 2817].
670 - (م): أنس رضي الله عنه: «لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه». [م: 46](1)--------------------------------------------
(1) بوائقه: جمع بائقة وهي ما يصيب الناس من عظيم نوائب الدهر، والمراد به هنا الشرور.
664 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها حرمة - ويروى: إلا مع ذي محرم عليها». [خ: 1308، م: 1339].
665 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «لا يحل لامرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرا». [خ: 5025، م: 1486].
666 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يحل لامريء أن يهجر أخاه فوق ثلاث». [خ: 5718، م: 2559].
667 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه». [خ: 4848].
668 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار، لو أساء ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة». [خ: 6200].
669 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة، ولا يجيره من النار، ولا أنا إلا برحمة الله». [م: 2817].
670 - (م): أنس رضي الله عنه: «لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه». [م: 46](1)--------------------------------------------
(1) بوائقه: جمع بائقة وهي ما يصيب الناس من عظيم نوائب الدهر، والمراد به هنا الشرور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)