678 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «لا يدخلن هؤلاء عليكم». [خ: 4937، م: 2180]. يعني: المخنثين(1).
679 - (خ): أبو أمامة رضي الله عنه: «لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل». [خ: 2196]. قاله لما رأى شيئا من آلة الحرث(2).
680 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم». [خ: 6383، م: 1614].
681 - (خ): جرير رضي الله عنه: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس». [خ: 6941].
682 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يزال أحدكم في صلاته ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة». [خ: 628، م: 649].
683 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما». [خ: 6469].
684 - (خ): سهل بن سعد رضي الله عنه: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر». [خ: 1856].
685 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة». [م: 1925](3).--------------------------------------------
(1) المخنثين: هو الذي يشبه النساء في كلامه وحركاته.
(2) قيل: هذا في حق من يقرب من العدو لأنه لو اشتغل بالحرث وترك الجهاد لأدى إلى الإذلال بغلبة العدو عليه.
(3) أهل الغرب: قيل المراد أهل الشام لأنهم في طرف الغرب من الحجاز، وقيل: المراد بهم المجاهدون.
679 - (خ): أبو أمامة رضي الله عنه: «لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل». [خ: 2196]. قاله لما رأى شيئا من آلة الحرث(2).
680 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم». [خ: 6383، م: 1614].
681 - (خ): جرير رضي الله عنه: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس». [خ: 6941].
682 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يزال أحدكم في صلاته ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة». [خ: 628، م: 649].
683 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما». [خ: 6469].
684 - (خ): سهل بن سعد رضي الله عنه: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر». [خ: 1856].
685 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة». [م: 1925](3).--------------------------------------------
(1) المخنثين: هو الذي يشبه النساء في كلامه وحركاته.
(2) قيل: هذا في حق من يقرب من العدو لأنه لو اشتغل بالحرث وترك الجهاد لأدى إلى الإذلال بغلبة العدو عليه.
(3) أهل الغرب: قيل المراد أهل الشام لأنهم في طرف الغرب من الحجاز، وقيل: المراد بهم المجاهدون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)