874 - (ق): أبو هريرة وجابر بن سمرة رضي الله عنهما: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله». [خ: 2952، م: 2918 من حديث أبي هريرة، خ: 3423، م: 2919 من حديث جابر].
875 - (خ): جابر رضي الله عنه: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». [خ: 1109].
* * *
فصل [ما جاء في: إذ]
876 - (ق): عبد الله بن زمعة رضي الله عنه: «{إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث إليها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة». [خ: 4658، م: 2855](1).
* * *--------------------------------------------
(1) عارم: أي: شرير. منيع في رهطه: أي: ممتنع على من يريده.
875 - (خ): جابر رضي الله عنه: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». [خ: 1109].
* * *
فصل [ما جاء في: إذ]
876 - (ق): عبد الله بن زمعة رضي الله عنه: «{إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث إليها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة». [خ: 4658، م: 2855](1).
* * *--------------------------------------------
(1) عارم: أي: شرير. منيع في رهطه: أي: ممتنع على من يريده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)