883 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما أنا بقارئ». [خ: 4670، م: 160].
قاله للملك الذي جاءه بغار حراء، فقال: اقرأ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق: 1 - 5].
884 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله علي فيها شيئا، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 7]». [خ: 2705، م: 987]. قاله حين سئل عن الحمر(1).
885 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: بكوكب كذا وكذا». [72: م].
886 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». [خ: 5354].
887 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله». [خ: 6773].--------------------------------------------
(1) الفاذة: أي: المنفردة وصفها بها؛ لأن ألفاظها قليلة ومعناها كثيرة. الجامعة: الأنواع الطاعات فرائضها ونوافلها. عن الحمر: أي: عن وجوب الزكاة فيها.
قاله للملك الذي جاءه بغار حراء، فقال: اقرأ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق: 1 - 5].
884 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله علي فيها شيئا، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 7]». [خ: 2705، م: 987]. قاله حين سئل عن الحمر(1).
885 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: بكوكب كذا وكذا». [72: م].
886 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». [خ: 5354].
887 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله». [خ: 6773].--------------------------------------------
(1) الفاذة: أي: المنفردة وصفها بها؛ لأن ألفاظها قليلة ومعناها كثيرة. الجامعة: الأنواع الطاعات فرائضها ونوافلها. عن الحمر: أي: عن وجوب الزكاة فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)